عُقد لقاء بين شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي ابي المنى، في دارته في شانيه، ورئيس منظمة مالطا لبنان مروان صحناوي، بمشاركة وزير الزراعة نزار هاني، خُصّص لبحث احتياجات منطقة الجبل واستكشاف سبل توسيع التعاون، بما يخدم أبناء المنطقة ويسهم في دعم مسار تنميتها، وذلك انطلاقاً من حضور منظمة مالطا لبنان الممتد منذ سنوات في المنطقة، من خلال مبادرات صحية واجتماعية متنوعة.
وتعمل المنظمة اليوم، بالتعاون مع طائفة الموحدين الدروز، على توسيع نطاق شبكتها وتعزيزها، بما يتيح الاستجابة بصورة أكثر شمولاً وفاعلية لاحتياجات السكان وتوفير الخدمات لهم بأفضل طريقة ممكنة.
واتفق المجتمعون أن يمتد هذا الحضور ليشمل أيضاً القطاع الزراعي - الإنساني، من خلال تطوير مبادرات مشتركة بالتعاون مع المجتمعات المحلية والفاعلين المعنيين، بما يسهم في دعم المزارعين وتعزيز سلاسل القيمة، وخلق فرص اقتصادية جديدة ومصادر دخل مستدامة، بما يحافظ على ارتباط الأهالي بأرضهم ويدعم قدرة المجتمعات المحلية على الصمود.
ومن خلال هذا النهج المتكامل، يسعى الطرفان إلى الإسهام في تنمية منطقة الجبل عبر الجمع بين تأمين الخدمات الأساسية، والدعم الاجتماعي، وتطوير سبل العيش، مع اعتبار الزراعة ركيزةً أساسية للصمود والتنمية الاقتصادية المحلية، في إطار رؤية مشتركة تضع خدمة الإنسان وكرامته في صلب العمل التنموي والإنساني.
ثم استقبل الشيخ ابي المنى في وقت لاحق القائم بأعمال سفارة منظمة مالطا في لبنا فرنسوا ابي صعب، وناقشا ما تم التصميم عليه من تعاون مع المنظمة يصب في خدمة الجبل وتنميته.
كذلك استقبل الشيخ ابي المنى ايضا القاضي الشيخ احمد الكردي والدكتور ياسر الصبّان، بحضور الشيخ سامي عبد الخالق، وكانت جولة أفق روحية ووطنية عامة.





















































